التعليم من أجل مستويات عيش أرقى

"إن طلب العلم ليس مجرد مسألة إنجاز شخصي، بل هو جزء من مسؤوليتنا المجتمعية والدينية كعرب ومسلمين. آمل أن تساعد هذه المؤسسة الشباب الإماراتي والعربي على تحقيق مساعيهم في تحصيل العلم وليكونوا قادرين بدورهم على مساعدة غيرهم."

عبد الله الغرير، مؤسس مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

عبد الله الغرير

مؤسس "مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم"

عبد الله أحمد الغرير هو رجل أعمال إماراتي رائد ومحب للعطاء ومن أوائل الداعمين للتطوير والنهوض بالقطاع التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. التزاماً بمعتقداته، قام ببناء العديد من المدارس منذ مطلع الستينيات، كان أولها مدرسة في بلدته “مسافي” بهدف منح الطلبة، وتحديداً في المناطق النائية، فرصة الحصول على تعليم عالي الجودة.
كما قام ببناء مدرسة نموذجية في دبي تعد اليوم واحدة من أهم وأفضل المدارس الحكومية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

في عام 2015، قام بتأسيس مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، كمؤسسة خيرية غير ربحية، مرتكزة على إرث العائلة والتزامها بتوفير خدمات التعليم. كما تلتزم المؤسسة بتوفير آلاف الفرص التعليمية للطلاب في جميع أنحاء المنطقة العربية خلال المرحلة الأولى من مسيرتها التي تمتد لعشرة سنوات.

ومن خلال تخصيص ثلث ثروته الشخصية للمؤسسة وهي (4,2 مليار درهم)، تسعى مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم إلى تزويد الشباب الإماراتي والعربي بالكفاءات اللازمة ليكونوا قادة المنطقة العربية مستقبلاً، ويساهموا بنهضة مجتمعاتهم وبنائها. وقد لاقت مساهماته الخيرية في العالم العربي أصداءً على المستوى الإقليمي في عام 2016، حيث تم تعيينه كأول سفير للنوايا الحسنة من أجل التعليم في العالم العربي من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو”.

كلمة رئيس مجلس الإدارة

“في عام 2015، أسس والدي مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم رغبةً منه في تزويد الشباب الإماراتي والعربي بالدعم اللازم لتحقيق النجاح والازدهار. لقد أدرك أن الازدهار والتقدم منوطان بإمكانية الوصول إلى تعليم شامل ذا جودة عالية إلى جانب فرص التطوير الوظيفي التي تضمن الارتقاء بحياة الجميع.

وبصفتي رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة، فإن من مسؤوليتي شخصياً أن أسير على خطى والدي، جنبًا إلى جنب مع شركائنا، لنضمن الحفاظ على إرث عائلتنا العريق في مجال الخدمات، كما ندعم الحلول المؤثرة وذات الصلة الوطيدة بمواجهة تحديات اليوم، ونهيأ شبابنا لاغتنام فرص الغد.

ونحن نسعى لتمكين قادة المستقبل، وتنمية مهاراتهم، والارتقاء بسبل العيش من خلال التعليم. ولتحقيق ذلك، فإننا نعطي الأولوية للشفافية والمساءلة وإحداث تأثير قابل للقياس في جميع أعمالنا. ونتبنى في أعمالنا مفهوم العطاء المؤسسي الاستراتيجي من أجل تلبية احتياجات المستفيدين من خدماتنا؛ حيث نركز أولاً وقبل كل شيء على تلبية احتياجاتهم.

ولا شك أن أفضل استثمار في مستقبل المنطقة العربية يكون بدعم مسيرة تعليم الأجيال القادمة. فهم من يحملون راية الابتكار مستقبلاً، وهم الذين يساهمون بتحقيق التنمية المستدامة للمنطقة، والارتقاء بأنفسهم ومجتمعاتهم في آنٍ معاً.

ومن هنا، يشرفنا أن يلمع اسمنا كمساهم رئيسي في تقدم المنطقة العربية، ونأمل أن تنضموا إلينا في مساعينا لتمكين الشباب العربي من استكشاف كامل إمكاناتهم. علاوة على ذلك؛ نأمل أن تسهم جهودنا في إلهام الآخرين ورفع معايير النجاح، وإرساء مفاهيم جديدة لما يمكن تحقيقه من خلال الحاكمية الرشيدة، والشراكة بين القطاعات، والتفكير الاستراتيجي، أفضل الممارسات المدعومة بالأدلة”.

 

معالي عبد العزيز الغرير
رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

أعضاء مجلس الأمناء

فريقنا القيادي

الدكتورة سونيا بن جعفر

الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

كوليت بورك

مديرة العمليات

دانا الدجاني

مديرة البرامج والشراكات

ملكه الحاج

مديرة قسم المعرفة والابتكار