التعليم عن بعد في حالات الطوارئ أو نموذج التعلّم عبر الإنترنت؟ تجارب الطلاب في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد

ما نتعلمه

ملخّص تنفيذي

عطّلت جائحة فيروس كورونا المستجد حياة ملايين الأشخاص حول العالم. وفي محاولة لاحتواء الجائحة، لجأت الحكومات إلى تطبيق سلسلة من التدابير غير المسبوقة، بما في ذلك الإقفال المؤقت للمؤسسات التعليمية. فبدون سابق إنذار، انتقل ملايين الطلاب، بمن في ذلك أكثر من 13 مليون شاب جامعي عربي، من التعلّم في الصفوف الدراسيّة إلى التعلّم عبر الإنترنت. ولعلّ العبارة الأفضل لوصف هذه التجربة هي " التعليم عن بعد في حالات الطوارئ". يبحث موجز السياسات الراهن في تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على أكثر من 400 مستفيد من برنامجيّ المنح الدراسية التابعة لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، وذلك من خلال استطلاع للرأي أجري في أواخر شهر أبريل المنصرم.

النتائج الرئيسية

  1. قيّم أكثر من 60% من الطلاب المستفيدين من منح مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم تجربة التعلّم عبر الإنترت على أنها متوسّطة، وأفادت نسبة مشابهة من الطلاب بتحصيل تعليم أكبر في الصفوف الدراسية قبل الجائحة.
  2. ذكر الطلاب أنّ غياب التفاعل بين الزملاء، وغياب التحفيز، وضعف جودة الاتصال بالإنترنت تعدّ اكبر التحديات في منظومة التعلّم عبرالإنترنت. وبالرغم من ذلك، عبّرت أغلبية الطلاب عن مستويات فهم جيّدة للمحاضرات المقدّمة عبر الإنترنت، وأكّدوا أنهم حظوا بدعم كاف من مدرّسيهم.
  3. أثرت جائحة فيروس كورونا المستجد في صحة الطلاب النفسية، حيث أشار أكثر من ربعهم إلى تزايد شعورهم بالقلق أكثر من ذي قبل.
  4. تعرّض واحد من أصل ثلاثة من طلاب المنح الدراسية الحاصلين على عمل لتغييرات في حالته الوظيفية منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، مثل فقدان الوظيفة أو الاضطرار إلى أخذ إجازة غير مدفوعة أو القبول بتخفيض الأجر.
  5. عبّر أكثر من نصف الطلاب الذين شملهم الاستطلاع عن انفتاحهم لفكرة الدراسة عبر الإنترنت في المستقبل، وأشار نصفهم تقريباً إلى اعتزامهم العمل ومتابعة فرص التعلّم بالتوازي مدى الحياة.

التوصيات

ساعدت إجابات الطلاب في بلورة بعض التوصيات الرئيسية للجامعات والهيئات التنظيمية:

تحتاج الجامعات إلى:

  1. التعلّم من تجربة التعلیم عن بعد في حالات الطوارئ والإقرار بأنھا تجربة فریدة من حیث ظروفھا.
  2. دعم الهيئة التعليمية في إعادة تصميم وتطوير جودة المقررات الدراسية عبر الإنترنت.
  3. مراقبة الحصول على فرص التعلّم عبر الإنترنت والمشاركة فيها.
  4. توفير الدعم الشامل للطلاب.

تحتاج الهيئات التنظيمية إلى:

  1. اعتماد برامج التعليم العالية الجودة ضمن برامج التعلّم عبر الإنترنت.
  2. إدراج الدعم الشامل للطلاب كجزء من معايير ضمان الجودة.

يمكنك تنزيل موجز سياسات كاملا باللغة الإنجليزية أو العربية

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

/node/436/

التسجيل