ما مدى استعداد الشباب العربي للجامعة و للعمل؟

ما نتعلمه

في أول دراسة أجرتها المؤسسة ، نقدم وجهات نظر ٣٬٠٠٠ شاب عربي حول مدى استعدادهم الجامعي والمهني

يتمحور نشاط مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم حول الشباب العربي الذي هو مصب اهتمامنا. و في خلال الأعوام القليلة التي قدمنا فيها المنح الدراسية على مستوى جامعي، اكتسبنا بصائر قيمة عن المتقدمون بطلبات إلى مؤسستنا ومن طلبتنا؛ فقد عرفنا أنهم يتمتعون بالطموح وأنهم مثابرون وجديون في مهنهم، وأن الاستثمار في نجاحهم الأكاديمي وحده لا يكفي لتهيئتهم للمستقبل، وخصوصاً من بينهم، المتحدرون من عائلات تنقصها الإمكانات المادية والذين يفتقرون إلى نظام الدعم الذي يوجههم على طول الطريق.
 
غالباً ما يضيع صوت الشباب العرب في صخب الحوارات السياسية الدائرة من حولهم أو يدخل طي النسيان. وتُعتبر هذه الدراسة حول استعداد الشباب العرب الجامعي والمهني خطوةً تتيح سماع وجهات نظرهم بشأن المراحل الحاسمة في مسارهم التعليمي نحو التوظيف، وهي تشكل أيضاً الخطوة الأولى التي تقوم بها المؤسسة للمساهمة في الأبحاث حول مواضيع تستحق اهتماماً أكبر وتؤثر على المسائل المتعلقة بإمكانية الوصول والجودة والإنصاف في مجال التعليم في العالم العربي.
 
وفي حين أن هذا التقرير يطرح الكثير من الأسئلة، فإننا نأمل أيضاً أن يسلط الضوء على هذه المسألة المهمة. يتمتع الشباب العرب بأفكار ملموسة حول الطريقة التي يمكن أن نساعدهم بها في استعدادهم للجامعة والحياة المهنية. وتقع علينا نحن، المؤسسات الخيرية والمربون وأصحاب العمل المستقبليون، مسؤولية جماعية؛ مسؤولية الاستثمار في مواهب الغد وتوفير الإرشاد المهني للشباب العرب وتزويدهم بالخبرات والمعرفة التي يحتاجون إليها لتحقيق أفضل إمكاناتهم.

اضغط  هنا لقراءة التقرير الكامل
 
ميساء جلبوط
الرئيس التنفيذي

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل