مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم تكشف خلال منتدى "تخريج شباب جاهز للعمل" عن نتائج دراستها البحثية حول الكليات والوظائف

ما نتعلمه

استقبل معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، اليوم، وفد ممثلي الجامعات والمعاهد التعليمية الرائدة من مختلف أنحاء العالم، في مركز الشباب في أبراج الإمارات بدبي. ووفر افتتاح المنتدى فرصة لعرض أحدث ما توصلت إليه المؤسسة من نتائج بحثية في إطار جهودها المتواصلة لضمان التعليم الجيد، والتشجيع على تخريج الشباب والمواهب الجاهزة للالتحاق بالعمل في المنطقة العربية.


وبهذه المناسبة، قال معالي عبد العزيز الغرير: "تماشياً مع أهداف الإمارات في الارتقاء بمستوى التعليم، نحن ملتزمون بتوفير التعليم لشبابنا والمساعدة في تزويدهم بالوسائل اللازمة لالتحاقهم بالوظائف التي يختارونها، وتطوير أدائهم كي يصبحوا قادة المستقبل. وخلال المنتدى اليوم، أتيحت لنا فرصة الاستفادة من الشراكات التعليمية التي أقمناها مع 18 جامعة في 10 دول. كما نفخر بأن حوالي 750 من طلابنا الحاصلين على المنح يتلقون تعليمهم الآن في بعض من الجامعات الرائدة في العالم والمنطقة. وطموحنا يتعدى ذلك بكثير، حيث نسعى لرؤية كل الشباب العرب يحققون أفضل إمكاناتهم، ويتطورون إلى مبدعين ومبتكرين للوظائف والمهن، ويصبحوا في نهاية المطاف قادة لمجتمعاتهم".


من جانبها، قالت ميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي في "مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم": "تسعدنا رؤية العديد من المؤسسات التعليمية والشركاء حاضرين معنا لمعالجة تحدي توفير التعليم الجيد الذي يساعد في إعداد الطلاب العرب للعمل في عصر الثورة الصناعية الرابعة. ومن ناحية أخرى، تكشف أبحاثنا أن شباب الإمارات العربية المتحدة والمنطقة يرغبون بتحقيق المزيد عبر تعليمهم، وأن تؤهلهم الجامعات للحصول على وظائف، كما ترغب الشركات وأصحاب الأعمال بالمزيد من خريجي الجامعات المستعدين للعمل والمزوَّدين بالمهارات المناسبة مع قدرة أكبر على المنافسة. وفي إطار هذا المنتدى، نسعى إلى دعم استيعاب المنطقة لإنشاء تعليم توظيفي مشترك مع التركيز على المشاريع الناشئة التي يديرها الشباب، ووضع خطوات أساسية بهذا الصدد يمكن لمختلف الجامعات اعتمادها".
 

Maysa Jalbout, Chief Executive Officer of the Al Ghurair Foundation for Education

وخلال المنتدى، شارك الدكتور فريدون هامدولابور، رئيس جامعة واترلو، بالخبرات الناجحة لجامعته في توفير أكثر من 22 ألف فرصة تعليم توظيفي للطلاب سنوياً بالشراكة مع عدد من أفضل الشركات العالمية. وتقارب نسبة طلاب جامعة واترلو الحاصلين على عمل قبل التخرج إلى 100%، اعتماداً على تلقيهم 5 تجارب عمل ضمن برنامجهم التعليمي.

 
ويشار إلى أن جامعة واترلو هي واحدة من 16 شريكاً جامعياً لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم التي أدخلت إلى الجامعة مجموعتين من الطلاب العرب. وتعمل جامعة واترلو مع المؤسسة على مساعدة الجامعات العربي للتعلم من خبرات التعليم التوظيفي لجامعة واترلو التي حازت على جائزة الجامعة الأكثر ابتكاراً في كندا على مدى 26 عاماً.


والتقت مجموعة من صانعي القرار في مجال التعليم وريادة الأعمال والشباب العربي في المنتدى الافتتاحي لحضور سلسلة جلسات تركزت حواراتها حول الاستعداد للعمل، والابتكار في التعليم والفرص المتاحة في مجال التعليم التوظيفي. ويهدف هذا الحوار إلى المساهمة على نطاق أوسع في إعداد الشباب لوظائف المستقبل، وهذا يتماشى مع رسالة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال القمة العالمية للحكومات في دبي.


وشاركت الدكتورة سمر فرح، مديرة الأبحاث في "مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم" بعرض لمحات عن نتائج الدراسة التي قامت بها المؤسسة، وقالت: "يمتلك الشباب العربي طموحات تعليمية كبيرة بالمقارنة مع نظرائهم حول العالم. وأكدت نسبة 97% من طلاب الجامعات المشاركين في الدراسة بأن الاستعداد لوظائفهم في المستقبل هو الجزء الأهم من تعليمهم الجامعي، إلا أن كثيرين منهم يعتقدون بأنهم لا يتلقون دعماً كافياً. ويرغب الشباب العربي بالحصول على المشورة والمزيد من خبرات العمل والعلاقات المتميزة بين جامعاتهم وبين الشركات وأصحاب الأعمال المهتمين بتوظيفهم".
 

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل