لماذا تختار مجالات العلوم والتكنولوجيا "STEM"؟

لماذا نتبنى إختصاصات العلوم والتكنولوجيا (STEM)؟

أدوات النجاح

اعرف المزيد من المعلومات عن دنيا العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والأبواب التي يمكن أن تفتحها أمام من يدرسون للحصول على شهادات جامعية في هذه التخصصات.

ما هو المنحى التعليمي الذي يعرف بإسم "ستيم" (STEM)؟
يرمز المصطلح STEM إلى "العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات"، وهي مجموعة الحقول الأكاديمية التي من شأنها أن تفتح الباب واسعاً على عالم من الفرص والإحتمالات، محفزة روح المغامرة لديك ومسارك المهني، وهكذا تحدث تغييراً بداخلك وفي العالم الذي تحيا فيه. 


هناك طلب قوي في السوق على معارف ومهارات "ستيم"
الوضع ليس سهلاً في سوق العمل. فمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتوي على أعلى نسبة من البطالة في العالم في فئة الشباب، والتي تبلغ 28.2 بالمئة و 30.5 على التوالي في جزئيها. هذا في الوقت الذي يفتقر العالم فيه للمهارات المرتبطة بـ "ستيم"، كما يتعاظم الطلب بشكل كبير في الشرق الأوسط على متخرجين في علوم الهندسة والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات. فهناك حاجة إلى أعداد أكبر من المتخرجين في الرياضيات والعلوم يتمتعون بمهارات حل المشاكل ـ ما يعني أنه إن كنت واحداً من هؤلاء، فستكون في موقع ممتاز يساعدك على اختيار الوظيفة الأفضل والمسار المهني الذي يوفر لك الإلهام والتحديات التي ترغب بها.


المنافع المادية
الطلب الكبير على متخرجين بمؤهلات "ستيم" يضعهم في موقع يمكنهم من الحصول على رواتب عالية. وقد أثبتت الدراسات أن الخريجين بمؤهلات "ستيم" يحظون بفوائد ومزايا أكبر بكثير من حاملي الشهادات في معظم الإختصاصات الأخرى، إن كان على صعيد مستوى الأجور أو توفر فرص العمل أو آفاق التطور الوظيفي.  وتتجه الدول النامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بخطى أسرع نحو العلوم والتكنولوجيا في سعيها لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة. فلماذا لا تكون أنت في صدارة المستفيدين من هذا التوجه؟

تكافؤ الفرص 
تتجنب الكثير من الفتيات متابعة تخصصات أو مسارات مهنية في مجالات "ستيم"؛ وهذا لعدة أسباب، أو تصورات قد تكون خاطئة، منها أن هذه القطاعات يهيمن عليها الرجل وتسودها التفرقة بين الجنسين، أو أنها اختصاصات مناسبة أكثر للرجال. لكن الحقيقة هي أن الفرص تتوافر للمؤهلين من كلا الجنسين في هذه القطاعات، كما تثبت الدراسات أن الفروقات في الأجور ما بين النساء والرجال في هذه القطاعات هي أقل بكثير مما هي عليه في قطاعات أخرى.


المهارات الحياتية
العالم في تغير مستمر، لكن لا يجب أن يكون هذا مصدر قلق لك، لأن تخصصات "ستيم" تتعلق بمهارات أساسية لا تبلى مع الزمن، وستبقى دائماً قيّمة ـ سواء كانت القدرات الحسابية أو التفكير النقدي، مهارات التحليل الذهني أو تحويل الأفكار إلى تطبيقات. سوف تتعلم كل هذه المهارات التي ستساعدك في عملك اليومي. وبالنتيجة، ستتمكن من الإستفادة من مواهبك بشكل لا يمكنك تصوره. 


كن جزءً من عالم التكنولوجيا المتطورة 
هل فكرت مرة ما هو الشعور الذي قد يتملك الإنسان عند اكتشافه مصدر جديد للطاقة المتجددة؟ أو أن يتم استخدام جهاز الكمبيوتر لإجراء عملية جراحية تنقذ حياة إنسان في قارة أخرى؟ أو ما رأيك بقيادة طيارة بدون طيار بحثاً عن الناجين في منطقة ضربتها كارثة طبيعية؟ تخصصات "ستيم" تتيح مثل هذه التطبيقات والكثير غيرها، إذ أنها تفسح المجال لتعظيم الفائدة من التخصصات التقليدية مثل الطب والهندسة وعلوم الكمبيوتر باستخدامها في دراسات متعددة أو متداخلة الإختصاصات (interdisciplinary) مثل تكنولوجيا البيئة، أو هندسة الطب الحيوي، أو تكنولوجيا الروبوتات. هل هنالك من طريقة أفضل من الابتكار والإكتشاف لتخطي حدود المعرفة والإنجاز لتغيير العالم ودفعه بضع خطوات إلى الأمام؟ إطلق الشرارة التي تزيدك شغفاً بعملك لتتمكن من جعل حياتك أسعد وأكثر إنتاجاً.


السير على خطى كبار العلماء 
ربما تكون قد سمعت بمحمد الخوارزمي أو إبن النفيس ـ إثنان من أشهر المفكرين العرب الذين أدى نتاج فكرهم إلى تغيير نظرتنا وفهمنا للعالم. لكن هل سمعت من قبل بالدكتورة حياة سندي أو فاروق الباز؟ الدكتورة سندي من العلماء الرائدين في مجال التكنولوجيا الحيوية والفحوص الطبية في مرافق تقديم العناية الصحية؛ بينما أدى الباز دوراً أساسياً في برنامج بعثات أبولو التي أوصلت الإنسان إلى سطح القمر. الرواد الأربعة هؤلاء كان شغفهم يتركز على تخصصات تندرج في قائمة "ستيم"، وهم جميعاً استخدموا شغفهم هذا لجعل حياتنا أفضل. فهل أنت راغباً بالإنضمام لعالمهم؟

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل