المؤسس

عبداللّه الغرير

عبداللّه الغرير

المؤسس

"طلب العلم ليس مجرد مسألة إنجاز شخصي، بل هو جزء من مسؤوليتنا المدنية والدينية كعرب ومسلمين. وكلي أمل في أن تساعد هذه المؤسسة الكثير من الشباب العربي الجدير على تحقيق مساعيهم في تحصيل العلم وليكونوا قادرين بدورهم على مساعدة الغير."

ولد السيد عبدالله أحمد الغرير في إمارة دبي، سليلاً هو وأخوته الأربعة، ماجد وسيف ومروان وجمعة، لأسرة الغرير التي لطالما عرفت بباعها وثقلها في عالم الأعمال والتجارة في دولة الإمارات العربية ومنطقة الخليج.
 
للسيد عبدالله الغرير أياد خضراء تمتد لما قبل قيام الاتحاد عملت على رعاية العديد من القضايا الإنسانية. كما يعد عبدالله الغرير من أوائل الداعمين لتطوير القطاع التعليمي في دولة الإمارات والنهوض به، هذا وقد بنى العديد من المدارس منذ مطلع الستينات وكان أولها مدرسة في بلدته مسافي بهدف منح الطلبة، وعلى الأخص في المناطق النائية، فرصة الحصول على تعليم متميز. وكانت من أبرز مبادراته بناء مدرسة نموذجية في دبي تعد اليوم واحدة من أهم وأفضل المدارس على مستوى دولة الإمارات.
 
وانعكاساً لإلتزامه العميق بدينه وإيماناً منه بأهمية رد العطاء لمجتمعه، أعلن عبدالله الغرير في السابع من تموز 2015 عن تأسيس "مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم" كمؤسسة خيرية لا تسعى إلى الربح، لتكون إرث عائلته للعطاء، ولتوفّر هذه المؤسسة فرص تعليمية لـ 15 ألف طالب في العالم العربي خلال المرحلة الأولى من عملها والتي تمتد لعشر سنوات، وتهدف مبدئياً لإنفاق 4.2 مليار درهم إماراتي على برامجها، أي ما يعادل 1.1 مليار دولار أمريكي، مخصصاً بذلك ثلث ثروته الشخصية لتزويد الجيل الإماراتي والعربي بالكفاءات اللازمة وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل ومنحهم الفرص لامتلاك القدرات المطلوبة ليسهموا في نهضة مجتمعاتهم وبنائها. 

إن مساهماته الخيرية في العالم العربي لاقت أصداءاً على المستوى الإقليمي في العام 2016، حيث تم تعيينه كأول سفير للنوايا الحسنة من أجل التعليم في العالم العربي من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

والسيد عبدالله الغرير هو رئيس مجلس إدارة بنك المشرق الذي يعد واحداً من أكبر المؤسسات المالية الوطنية الرائدة في دولة الإمارات العربية والمنطقة، والذي عمل على تأسيسه عام 1967 مع عائلته وأخيه سيف.
 
بالإضافة إلى ذلك، عرفت عائلة الغرير بمساهمتها الكبيرة في نهضة الإمارات الاقتصادية، واقترن اسمها بالعديد من الأعمال والمشاريع الهامة التي شكلت الملامح الرئيسية للخارطة الاقتصادية في دولة الإمارات، بل تجاوزتها لتصل إلى الخليج العربي كونها المساهم الأكبر في إنشاء بنك الكويت الأهلي وامتلاكها لاستثمارات موازية في القطاع المالي والعديد من المشاريع في حقول مختلفة ومتنوعة كالعديد من المراكز التسويقية التجارية وشركات التعدين وشركات المواد الغذائية وغيرها من القطاعات.
 

عبدالله الغرير وابنه، عبد العزيز الغرير، يزورون المدرسة الأولى التي بناها في مسافي في الستينات

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل