طلبة برنامج الغرير للعلوم والتكنولوجيا يطورون مهارات تخولهم للنجاح في حياتهم الجامعية والمهنية

نحن في الإعلام

طلبة برنامج الغرير للعلوم والتكنولوجيا يشاركون في ورش عمل لتطوير المهارات تنظمها مجموعة بوسطن الاستشارية، كجزء من الأنشطة المكملة لبرنامج المنح

 

نظمت مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم ورشة العمل الأولى للسنة الأكاديمية 2017/ 2018 لتطوير المهارات ضمن برنامج الغرير لطلبة العلوم والتكنولوجيا. وأُقيمت ورشة العمل والممتدة ليوم واحد بالتعاون مع مجموعة بوسطن الاستشارية، وهي شركة رائدة عالمياً في مجال الاستشارات. وشارك في ورش العمل التي أُقيمت في 5 أكتوبر 2017، أكثر من 50 طالباً من طلبة برنامج الغرير للعلوم والتكنولوجيا يتابعون دراستهم للحصول على شهادات البكالوريوس  والماجستير في الجامعة الأميركية في الشارقة.

وخلال ورشة العمل التي تولى تقديمها مكتب مجموعة بوسطن الاستشارية في دبي، كجزء من مبادرته الرامية إلى التأثير على المجتمع، عمل طلبة برنامج الغرير للعلوم والتكنولوجيا على تحسين مهاراتهم في مجال التواصل ومقابلات العمل وتلقوا مشورة من قبل أكثر من 20 موظفاً في مجموعة بوسطن الاستشارية.

وقالت إيمان محمد، طالبة هندسة معمارية سنة أولى: "التواصل مع مؤسسة رائدة في بداية مسيرة التعليم العالي ساعدني على تحديد مسار تجربة جامعية مجدية وأكثر شمولاً. وقد ساعدتني ورشة العمل في تحسين مهاراتي في التواصل على جميع الأصعدة وجعلتني أدرك أهمية التواصل في حياتي اليومية، أكان ذلك في علاقاتي الأكاديمية أو المهنية أو الشخصية."

وأضافت رانيا الماضي، وهي طالبة هندسة صناعية في السنة الثانية: "إن التفاعل الفردي القيّم مع مستشار من مجموعة بوسطن الاستشارية أعطاني فكرة أكثر وضوحاً عن الطريقة المثلى التي يجب أن أتواصل من خلالها مع الشخص الذي يجري المقابلة معي وأجيب عن الأسئلة الدقيقة. وقد أعطتني ورشة العمل أيضاً فكرة أوضح عن واقع عالم العمل وأشعر بأنني بتُّ أعرف أكثر كيف أدير بحثي عن العمل لكي أضمن حصولي على الوظيفة التي أحلم بها."

ويقول جايمس كارتي، مدير في مجموعة بوسطن الاستشارية: "تؤمن المجموعة بتطوير المواهب على الصعيد الإقليمي وبدعم الشركاء الملتزمين بتمكين الشباب من خلال فرص التعليم وتطوير المهارات. وقد وفر العمل مع طلبة برنامج الغرير للعلوم والتكنولوجيا في المراحل الأولى لمسارهم الجامعي أيضاً فكرة عن طموحات الشباب العربي ومكننا من فهم اهتماماتهم واحتياجاتهم في مجال التنمية بشكل أفضل."

وبالتماشي مع رؤية المؤسسة  الهادفة لإعداد الجيل التالي من القادة والمواطنين العرب، يتخطى برنامج الغرير لطلبة العلوم والتكنولوجيا الدعم المالي ويوفر للطلاب العرب الذين حققوا مستوى عالياً من التحصيل الأكاديمي فرصة الاطلاع عن كثب على مجال اختصاصهم والتزود بالمهارات بالغة الأهمية لسوق العمل. في العام الأول للبرنامج، تعاملت أكثر من 25 شركة في المنطقة مع طلاب برنامج الغرير لطلبة العلوم والتكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة ومصر ولبنان والأردن والمملكة العربية السعودية، وكان ذلك على شكل دورات تدريبية وفرص عمل تدريبية. وكان من بين هذه الشركات، أرامكس وبوش وأدوية الحكمة وبنك المشرق.

وتبني مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم شراكات مع مجموعة من المؤسسات الرائدة في العالم العربي والملتزمة بتنمية المهارات الإقليمية والعمل مع الشباب العرب الواعدين خلال مسيرتهم الجامعية.    

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل