شراكة مع البنك الدولي لدعم الشباب العربي

نحن في الإعلام

في هذا البيان الصحفي، تعلن المؤسسة ومجموعة البنك الدولي عن شراكة جديدة لتحسين فرص التعليم للشباب العربي

دبي، 14 فبراير/شباط 2017 – أعلنت مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم ومجموعة البنك الدولي اليوم عنشراكة استراتيجية جديدة تركز على تحسين نوعية وفائدة التعليم للأطفال والشباب العرب.

وسوف تسترشد هذه الشراكة بمبادرة "التعليم من أجل التنافسية"، أو "E4C"، التي وضعتها مجموعة البنك الدولي ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بدعم من الشركاء الإقليميين والدوليين. وتقدم مبادرة "التعليم من أجل التنافسية" تدخلات لتحسين نظم التعليم تشمل تعزيز النمو المبكر للطفولة، وتقوية التعلم في الصفوف الأولى؛ تبيين أهمية توفير المعلومات من أجل المساءلة، تعزيز التوجيه الوظيفي وفرص العمل، وتمتين مهارات وقيم القرن الحادي والعشرين.

وقالت ميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم "من خلال الدعم الذي يقدمه لنا معالي عبد العزيز الغرير،  رجل الأعمال البارز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، نحن الآن نتمتع بوضع وقدرة جيدة تخوّلنا بتطوير برامج تستجيب لاحتياجات سوق العمل. ومن خلال هذه الشراكة، نأمل أن نشجع المزيد من المؤسسات لتساهم  في الجهود الاستراتيجية مع القطاعات الحكومية والمتعددة الأطراف والمجتمع المدني لتشجيع الابتكار في التعليم وتحقيق التقدّم في هذا المجال".  

وتبلغ نسبة بطالة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 25 في المائة للذكور و47 في المائة للإناث- أعلى من كل المناطق في العالم. وفي حين لا يتمكن المتخرجون من العثور على وظائف، فإن أكثر من ثلث أرباب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يحددون النقص في المهارات كعائق رئيسي أمام تسيير الأعمال ونمو الشركات. وأحد الأسباب الرئيسية لعدم تطابق المهارات هو نوعية التعليم. وتعد نتائج التعلم في المنطقة من بين أدنى المعدلات في العالم، كما يتضح من التقييمات الدولية. على سبيل المثال، وبحسب الاتجاهات في دراسة الرياضيات والعلوم لعام 20155، صُنفت كل بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما دون المعدل الدولي، باستثناء دبي التي صنفت ما فوق المعدل.

بدوره، قال حافظ غانم، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "ستعزز هذه الشراكة جهودنا الإقليمية لتحقيق تعليم عالي الجودة ومستقبل أكثر إشراقاً للجميع. فتحقيق وعد التعليم من أجل التنمية أمر في متناول أيدينا وشبابنا لا يستحق أقل من ذلك".

وسيعقب عن هذه الشراكة إطلاق منصة جديدة للتعليم كان قد أعلن عنها رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي سوف تستضيفها سنوياً القمة العالمية للحكومات في دبي. وسوف تكون هذه المنصة بمثابة فضاء لتبادل الخبرات العالمية في مجال التعليم، وإطلاق مبادرات جديدة، ومكان لإثارة نقاشات رفيعة المستوى بين القادة والخبراء، وصناع القرار.

وستقوم مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم ومجموعة البنك الدولي بالاستفادة من خبراتهما وشراكاتهما، وسيركزان شراكتهما "التعليم من أجل التنافسية" على تشجيع الانتقال من التعليم إلى العمل من خلال تعزيز التوجيه المهني وفرص العمل، وتوفير المهارات المطلوبة في القرن الحادي والعشرين للشباب العربي. وتشمل بعض الأمثلة الملموسة:

-        دعم برنامج الإرشاد المدرسي للخريجين الذي سيدرب مرشدي المدارس على الإعداد الجامعي والتوجيه المهني.

-        توفير فرص الحصول على مواد وموارد التوجيه المهني على الإنترنت التي يتم تخصيصها لاحتياجات الطلاب في المنطقة.

-        توفير الفرص التعليمية للشباب العربي، بما في ذلك برامج تنمية المهارات، والدورات التأهيلية، والتدريب، والتوجيه، والبحوث، لإعدادهم بشكل أفضل للوظائف المطلوبة في المنطقة.

ملاحظة للمحررين: 

مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم التي تأسست في عام 2015 ومقرها في دبي، هي أكبر مؤسسة ممولة من القطاع الخاص في العالم العربي، وتركز حصراً على التعليم. وتهدف إلى تحسين فرص الحصول على التعليم الجيد للشباب الإماراتيين والعرب الطموحين والمحرومين. وقد تعهد عبدالله الغرير بقديم ثلث ثروته للمؤسسة وحدد هدفاً ببلوغ 15,000 شاب على مدى الأعوام العشرة المقبلة عبر برامج التعليم الثانوي والعالي والمنح الدراسية التي تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار أميركي.

مهمة مجموعة البنك الدولي هي محاربة الفقر وتحسين مستويات معيشة الناس في العالم النامي. ومجموعة البنك الدولي هي أكبر ممول خارجي للتعليم في البلدان النامية، من التعليم ما قبل الابتدائي والابتدائي وصولاً إلى التعليم العالي. منذ عام 2000، استثمرت مجموعة البنك الدولي 46 مليار دولار أميركي في التعليم.

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل