خمس نصائح لمساعدتك على إدارة وقتك بشكل أفضل

أدوات النجاح

هل تجد أن وقتك لا يتسع لإنجاز كل ما يجب إنجازه؟ وهل تواجه صعوبةً في التخطيط للمستقبل بينما تشغل الدراسة كل وقتك؟

هل تجد أن وقتك لا يتسع لإنجاز كل ما يجب إنجازه؟ وهل تواجه صعوبةً في التخطيط للمستقبل بينما تشغل الدراسة كل وقتك؟ هل تتمنى لو استطعت الاستعداد بشكل أفضل للفترات المزدحمة والأعباء المتعبة مثل الامتحانات والمواعيد النهائية لتسليم الواجبات الدراسية، وأن تجد إلى جانب ذلك وقتاً للعمل التطوعي؟

لا تقلق، فأنت لست وحدك: فمعظم طلاب الجامعات يشعرون بأن وقتهم لا يكفي لإنجاز كل ما هو مطلوب منهم، ويعانون من إدارة شؤونهم ومهامهم ضمن الوقت المحدود. لكن عملية تطوير هذه المهارات هي على قدرٍ كبير من الأهمية، إذ يرتبط حسن إدارة الوقت بخفض مستويات الإجهاد الدراسي وفي بعض الحالات بتحقيق درجات ونتائج أفضل. 

في هذا الإطار، طلبنا من مروة حسين، المستشار الأول في مركز إرشاد الطلبة في الجامعة الأميركية في القاهرة، تقديم المشورة والنصائح التي تراها مفيدة للطلاب في إدارة الوقت. وكان هذا جوابها:

حاول استغلال كل دقيقة من وقتك. "عندما تفكر بالساعات التي تقضيها كل يوم في تناول الطعام والنوم والاستحمام ولقاء الأصدقاء والتنقل وغير ذلك، فلن يتبقّى من الوقت فعلياً ما يكفي للدراسة. لذا عليك استغلال ساعات الدراسة بأفضل إنتاجية ممكنة، وإلا فسوف تتمنى عندما يأتي الامتحان لو أنك درست بطريقة أذكى وأكثر كفاءة".

رتّب أولوياتك من المهام والأهداف. "لا يوجد في الواقع شخصٌ متفرغ تماماً للدراسة، فنحن جميعاً نؤدي العديد من الأدوار والمهام المختلفة حتى في مرحلة الدراسة، سواءً كنت تعمل بدوام جزئي أو تساعد في تدبير شؤون عائلتك أو تمارس الرياضة أو تشارك في الأنشطة الأخرى خارج الدراسة. ولكلّ دور من هذه الأدوار، يجب أن تضع أهدافاً على المدى القريب والمتوسط والبعيد، وتنظر أيضاً في التعارض المحتمل أحياناً بينها، كي تقرر أيها يجب أن يحظى بالأولوية. يمكن تعديل ترتيب الأولويات في أي وقت، والأفضل أن تكون واقعياً وتتجنب تشتيت جهودك بين الكثير من الأمور".

المماطلة والتأجيل ليس حلاً. "لا مفرّ من قضاء بعض الوقت في الحديث على الهاتف أو لقاء الأصدقاء أو مشاهدة التلفزيون، لكنّ هذا الوقت قد يطول أكثر من اللازم، لذا فالتحكم به أمر ضروري. إذ أنّ ضبط ما تقضيه من الوقت على هذه الأنشطة يسمح لك بتوفير وقت أطول لأشياء أكثر أهمية. وإذا كان لديك أمر مهم اليوم فإنه لن يصبح بين عشية وضحاها غير مهم، فلا يمكنك التغافل عنه إلى أجل غير محدد لذا بادر للعمل عليه دون مماطلة أو تأجيل لأننا أحياناً نؤخّر المهام الأكثر أهمية لإنجاز مهام عاجلة حتى لو كانت أقل أهمية. ويصف كتاب ستيفن كوفي الرائع "First Things First" إطاراً لترتيب أولويات العمل كي لا تصبح الأمور المهمة أيضاً عاجلة، ما قد يؤدي إلى العجلة في إنجازها وبالتالي ربما يؤثر على مستوى النتيجة".

التخطيط المسبق سلاح الأذكياء. "اجلس قبل بداية كل أسبوع لنحو 20 أو 30 دقيقة كي تضع خطة لأيامك المقبلة تتضمن تعيين مهام صغيرة ومحددة لكل يوم. تصفّح الموارد التي ستدرس منها، سواء كانت الكتب أو الإنترنت، كي تتآلف معها. هذا سيعطيك فكرة جيدة عمّا يمكن تحقيقه، بحيث تتمكن من تحديد أهداف يومية واقعية يمكن إنجازها. وفضلاً عن ذلك، فإن تحديد مهام صغيرة وكثيرة سيمنحك الشعور بالرضى عندما تشطب المدخلات واحداً تلو الآخر من قائمة طويلة من المهام التي نجحت في إنجازها. كما أنّ التخطيط المسبق يخفف القلق ويساعدك على الاسترخاء".

تجزئة المهام أمر مفيد. "احرص على تقسيم كل مهمة كبيرة نسبياً إلى أجزاء صغيرة يسهل أكثر إنجازها. فلا يوجد طالب يرغب في أن يجلس ليقرأ فصلاً كاملاً من 40 صفحة دفعة واحدة، حتى لو كان مهتماً حقاً بالموضوع، فهذا مثال عن المهام الكبيرة التي من الممكن أن تصبح محبطة إلا أن تقسيم هذا الفصل إلى خمسة أجزاء على بضعة أيام سوف يتيح لك دراسة مواضيع أخرى على التوازي، وبالتالي لن تشعر بالملل وستمنح كل موضوع منها القدر ذاته من الأهمية. وستصل إلى نهاية الأسبوع وقد حققت كل الأهداف التي وضعتها دون أن تشعر بالرغبة في التأجيل".

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل