خمس أمور عليك معرفتها قبل التقدم بطلب لمتابعة دروسك للحصول على شهادة الماجستير

أدوات النجاح

في الجزء الثاني من السلسلة المؤلفة من جزأين، تعرف على 5 أمور عليك أخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار بشأن نوع برنامج الماجستير (مع أطروحة أو من دون أطروحة) المناسب لك.

إن كنت تفكر في التقدم بطلب لمتابعة دروسك للحصول على شهادة الماجستير، فعلى الأرجح أنك اطلعت على النوعين الأساسيين من شهادات الماجستير المقدمة في غالبية الجامعات الأوروبية والكندية والأميركية –شهادات الماجستير مع أطروحة (قائمة على البحوث) ومن دون أطروحة (مدرَّس، احترافي، أو قائم على المقررات الدراسية). إن لم تطلع عليهما بعد، انقر هنا لقراءة الجزء 1 من هذه السلسلة.

حتى إن كنت قد اخترت نوع شهادة الماجستير التي تفضل تفضلالتقدم بطلب لمتابعة دروسك للحصول عليها (أو إذا كانت الجامعة التي تتقدم بطلب للالتحاق بها توفر نوعاً واحداً فقط من برامج الماجستير)، ربما كانت لديك بعض الأسئلة حول كيفية تقديم الطلب والمهارات التي تحتاج إليها لكل نوع وما يعني ذلك لمسارك المهني المستقبلي. لقد أجرينا مقابلة مع الدكتورة جوزفين نالبانتوغلو، عميد قسم الدراسات العليا ودراسات ما بعد الدكتوراه في جامعة ماكغيل، التي ساعدت في توضيح بعض الأسئلة والمفاهيم الخاطئة حول تقديم طلبات متابعة الدروس للحصول على شهادات الماجستير مع أطروحة أو من دون أطروحة.

في ما يلي 5 أمور يجب عليك أخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار بشأن نوع شهادة الماجستير التي يجب أن تتابعها.

1. تختلف الجامعات والكليات داخل كل الجامعةالأقسام وقد تعتمد أنواعاً مختلفة من برامج الشهادات مع أطروحة أو من دون أطروحة، لذلك، احرص على القيام بأبحاثك والتقدم للالتحاق بالبرنامج الأنسب بالنسبة إليك.
وتختلف شروط تقديم الطلبات بين جامعة وأخرى وبين كلية قسم وأخرىآخر ضمن الجامعة نفسها. إذا أردت ضمان اختيار المسار الذي يناسب اهتماماتك، ننصحك بإجراء أبحاثك قبل تقديم الطلب من خلال زيارة المواقع الإلكتروني للجامعات أو الاتصال بمكاتب القبول أو طلب المشورة من مدرسيك.

2. إذا كنت تتقدم بطلب لمتابعة دروسك للحصول على شهادة ماجستير مع أطروحة، لا يتعين عليك التمتع بخبرة في مجال البحوث.
على الرغم من أنه من المستحسن أن تكون متمتعاً بالخبرة في إجراء البحوث، إلا أن ذلك ليس شرطاً للالتحاق بشهادة الماجستير القائمة على أطروحة والنجاح فيها. فالأهم هو اهتمامك بالمجال الذي تلتحق به بما أنك ستركز على موضوع معين بشكل معمق في إطار بحوثك. احرص على أن تكون حقاً ممن يستمتعون بالقراءة والكتابة لأنك ستقوم بذلك بشكل أساسي.

3. بالنسبة إلى نوعي برامج الماجستير، لا يتعين عليك أن تكون قد وضعت خطة لما ترغب في إجراء البحوث حوله أو لما ترغب في توجيه تركيزك دراستك عليه.
الأمر المهم الذي يجب معرفته هو المادة التي تحبها وتجد حافزاً لدراستها بتعمق. ويتمثل دور المشرف عليك و/أو مستشارك في مساعدتك على اختيار موضوع مناسب تدرسه بناءً على اهتماماتك ومهاراتك.

 4. متابعة الدروس للحصول على شهادة الدكتوراه ممكنة بعد الحصول على شهادة ماجستير من دون أطروحة.
على خلاف المعتقد الشائع، ليست شهادة الماجستير مع أطروحة السبيل الوحيد لدراسات الدكتوراه والعالم الأكاديمي. وعلى الرغم من بعض الاستثناءات، يمكنك الالتحاق بالعديد من برامج الدكتوراه بعد حصولك على شهادة ماجستير من دون أطروحة. ولكن قبل أن تبدأ بتقديم الطلب، تحقق من شروط الجامعات التي ترغب في الالتحاق بها.

 5. يقدر أصحاب العمل شهادات الماجستير البحثية والمدرَّسة، ولكن يتعين عليك اتخاذ القرار بشأن النوع الأنسب لك بناءً على العمل أو المسار المهني الذي تود اتباعه في المستقبل.
على الرغم من أن نوعي شهادة الماجستير يثبتان جديتك والتزامك بحقل تخصصك بالنسبة إلى صاحب العمل المحتمل، إلا أن غاياتهما تختلف وهما يعلمانك مهارات مختلفة. إذا كنت ترغب في اتباع مسار مهني أكاديمي أو مسار مهني في مجال البحث والتطوير، فإن شهادة الماجستير مع أطروحة هي الخيار الأفضل لك على الأرجح. أما إذا كنت تسعى إلى إتقان الأوجه المختلفة في مجالك التي تساعدك على الاستعداد لمسارك المهني، فربما عليك التفكير في شهادة الماجستير من دون أطروحة.

وفي حين أنه لا يُتوقع أن يكون لديك خطة مهنية واضحة في هذه المرحلة، فستساعدك معرفة اهتماماتك وما تريد فعله في المستقبل على اتخاذ القرارات الصحيحة.

 إن لم تكن قد قرأت بعد الجزء 1 من هذه السلسلة حول كيفية الاختيار بين شهادة الماجستير مع أطروحة وشهادة الماجستير من دون أطروحة، فافعل ذلك الآن، هنا.

هل ترغب في الحصول على المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع؟ شاهد مقابلتنا مع العميد نالبانتوغلو هنا.

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل