أهم خمس نصائح للراغبين بدراسة اختصاصات "STEM" في الجامعة

أدوات النجاح

التقديم للالتحاق بالجامعة يمكن أن يكون عملية مضنية ولذلك تقدم لنا هالة يعيش صلاح، المتخصصة في الإرشاد الجامعي، خمس نصائح للطلاب الراغبين في الالتحاق بأحد التخصصات في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

سألنا هالة يعيش ـ صلاح، مديرة الاستشارات الجامعية في أكاديمية كينغز في الأردن، حول ما تنصح به الطلاب الراغبين بدراسة العلوم أو التكنولوجيا أو الهندسة أو الرياضيات (ما يعرف بـ"ستيم") في الجامعات. أجابتنا بالتالي:

إبدأ باكراً. بالرغم من إزدياد أعداد الطلاب الذين يلتحقون بمسارات الفنون الحرة على مدى العقود الماضية، إلا أن حقول الهندسة بقيت إلى اليوم محافظة على تنافسيتها العالية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. لذا، فلكي تتمكن من الحصول على قبول من أفضل برنامج جامعي في اختصاصات "ستيم"، أنت بحاجة لخطة، وأنت بحاجة لوضعها في أسرع وقت ممكن. وقد يكون الصف العاشر هو الوقت الأفضل لترسم مسارك على مدى السنتين التاليتين ولتقيم نقاط القوة والضعف في أدائك الأكاديمي.

 ضاعف جهودك الدراسية. تتطلب برامج "ستيم" أن يكون لدى الطالب أسساً قوية في العلوم والرياضيات. فإن سنحت لك الفرصة لا تتردد بمتابعة دروساً خاصة متقدمة في مواد مثل حساب التفاضل والتكامل، والفيزياء والكيمياء، لأن هذا من شأنه أن يضعك في مركز متقدم عند تقديمك طلب القبول في إحدى أبرز الجامعات في الشرق الأوسط أو في العالم. فعملية القبول في الجامعة تعتمد على عدة اعتبارات، منها المعدل التراكمي العام (GPA) للطالب، وعلاماته في الإختبارات القياسية، بالإضافة إلى أدائه في المواد السابقة الذكر تحديداَ. وحتى الجامعات الأقل تنافسية تتوقع أن يكون لدى الطالب معرفة عالية المستوى في الفيزياء، وأن يكون الطالب قد درس الرياضيات إلى مستوى ما قبل حساب التفاضل والتكامل.

 قم ببحثك الخاص. رغم أن تصنيفات الجامعات ليست العامل الوحيد الذي يجب النظر به عند البحث عن البرامج الجامعية، لكنه يمكن أن يكون نقطة البداية. ستجد على الإنترنت قوائم بأسماء الجامعات التي تقدم الجزء الأكبر من برامج البكالوريوس في حقول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؛ كما أنك ستتعرف على الجامعات التي تتمتع بأفضل سمعة في المنطقة والعالم. وسيكون من المفيد خلال مرحلة البحث هذه أن تلاحظ مواقع التوظيف التي يحصل عليها المتخرجون من هذه الجامعات بالنسبة للقوى العاملة والمجالات التي يعملون فيها.

 الإعتماد الأكاديمي مهّم. إنه أمر بالغ الأهمية أن تعرف ماهو الاعتماد الأكاديمي الذي يحظى به البرنامج الجامعي الذي تفكر بالإنضمام إليه، فأنت بالطبع لن ترضى بتمضية سنوات في الدراسة لتحصل على مؤهل علمي لا يخولك بالعمل في البلد الذي تختار العمل فيه. فعلى سبيل المثال، ليس بالضروري أن تكون شهادات البكالوريوس في الهندسة في الولايات المتحدة معترف بها من جهات معتمدة رسمياً، بينما الحال يختلف في الأردن حيث تشترط وزارة التعليم العالي أن تمتد البرامج على فترة أربع سنوات وأن يكون معترف بها من قبل مجلس اعتماد الهندسة والتكنولوجيا الأميركي (ABET) لضمان أن يكون البرنامج يلبي شروط مجموعة معايير محددة. تحقق من إن كان بلدك يتطلب شروطاً معينة في مجال العمل الذي تسعى إليه.

 خذ المبادرة في مسعاك. التعلم لا يأتي فقط من الإصغاء، لكن من الأفعال أيضاً. كن متنبهاً لفرص البحوث المتوفرة، وللبرامج التعاونية (التي تخولك التنقل بين الدراسة والعمل)، وفرص العمل متدرباً (sinternship). إن الجمع بين ما تتعلمه في قاعات الدراسة وفرص العمل الفعلي بالحياة من شأنها ليس فقط مساعدتك على تطوير سيرتك الذاتية وأنت لا تزال تتابع الدراسة، بل هي تتيح لك أيضاً استخدام المهارات التي تتعلمها في الحياة العملية، ما يساعدك بنهاية الأمر على الاستفادة القصوى مما تتعلمه. تذكر أن الوقت ليس مبكراً أبداً على أن تباشر بتغيير العالم.

ابق على اتصال

احصل على أحدث إعلاناتنا

التسجيل